Skip to content
أيوب ٣١:١٣-٣٧

أيوب ٣١:١٣-٣٧

١٣
ان كنت رفضت حق عبدي وامتي في دعواهما عليّ
١٤
فماذا كنت اصنع حين يقوم الله واذا افتقد فبماذا اجيبه.
١٥
أوليس صانعي في البطن صانعه وقد صوّرنا واحد في الرحم.
١٦
ان كنت منعت المساكين عن مرادهم او افنيت عيني الارملة
١٧
او اكلت لقمتي وحدي فما اكل منها اليتيم.
١٨
بل منذ صباي كبر عندي كأب ومن بطن امي هديتها
١٩
ان كنت رأيت هالكا لعدم اللبس او فقيرا بلا كسوة
٢٠
ان لم تباركني حقواه وقد استدفأ بجزّة غنمي.
٢١
ان كنت قد هززت يدي على اليتيم لما رأيت عوني في الباب
٢٢
فلتسقط عضدي من كتفي ولتنكسر ذراعي من قصبتها.
٢٣
لان البوار من الله رعب عليّ ومن جلاله لم استطع
٢٤
ان كنت قد جعلت الذهب عمدتي او قلت للابريز انت متكلي.
٢٥
ان كنت قد فرحت اذ كثرت ثروتي ولان يدي وجدت كثيرا.
٢٦
ان كنت قد نظرت الى النور حين ضاء او الى القمر يسير بالبهاء
٢٧
وغوي قلبي سرّا ولثم يدي فمي
٢٨
فهذا ايضا اثم يعرض للقضاة لاني اكون قد جحدت الله من فوق
٢٩
ان كنت قد فرحت ببليّة مبغضي او شمتّ حين اصابه سوء.
٣٠
بل لم ادع حنكي يخطئ في طلب نفسه بلعنة.
٣١
ان كان اهل خيمتي لم يقولوا من ياتي باحد لم يشبع من طعامه.
٣٢
غريب لم يبت في الخارج. فتحت للمسافر ابوابي.
٣٣
ان كنت قد كتمت كالناس ذنبي لاخفاء اثمي في حضني
٣٤
اذ رهبت جمهورا غفيرا وروّعتني اهانة العشائر فكففت ولم اخرج من الباب
٣٥
من لي بمن يسمعني. هوذا امضائي ليجبني القدير. ومن لي بشكوى كتبها خصمي.
٣٦
فكنت احملها على كتفي. كنت اعصبها تاجا لي.
٣٧
كنت اخبره بعدد خطواتي وادنو منه كشريف ــ

نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة