التكوين ٣٠:٢١-٣٧
٢١
ثم ولدت ابنة ودعت اسمها دينة
٢٢
وذكر الله راحيل وسمع لها الله وفتح رحمها.
٢٣
فحبلت وولدت ابنا. فقالت قد نزع الله عاري.
٢٤
ودعت اسمه يوسف قائلة يزيدني الرب ابنا آخر
٢٥
وحدث لما ولدت راحيل يوسف ان يعقوب قال للابان اصرفني لاذهب الى مكاني والى ارضي.
٢٦
اعطني نسائي واولادي الذين خدمتك بهم فاذهب. لانك انت تعلم خدمتي التي خدمتك.
٢٧
فقال له لابان ليتني اجد نعمة في عينيك. قد تفاءلت فباركني الرب بسببك.
٢٨
وقال عيّن لي اجرتك فاعطيك.
٢٩
فقال له انت تعلم ماذا خدمتك وماذا صارت مواشيك معي.
٣٠
لان ما كان لك قبلي قليل فقد اتّسع الى كثير وباركك الرب في اثري. والآن متى اعمل انا ايضا لبيتي.
٣١
فقال ماذا اعطيك. فقال يعقوب لا تعطيني شيئا. ان صنعت لي هذا الامر اعود ارعى غنمك واحفظها.
٣٢
اجتاز بين غنمك كلها اليوم. وأعزل انت منها كل شاة رقطاء وبلقاء وكل شاة سوداء بين الخرفان وبلقاء ورقطاء بين المعزى. فيكون مثل ذلك اجرتي
٣٣
ويشهد فيّ برّي يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك. كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى واسود بين الخرفان فهو مسروق عندي.
٣٤
فقال لابان هوذا ليكن بحسب كلامك.
٣٥
فعزل في ذلك اليوم التيوس المخطّطة والبلقاء وكل العناز الرقطاء والبلقاء. كل ما فيه بياض وكل اسود بين الخرفان. ودفعها الى ايدي بنيه.
٣٦
وجعل مسيرة ثلاثة ايام بينه وبين يعقوب. وكان يعقوب يرعى غنم لابان الباقية
٣٧
فأخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان.
نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة
Settings