تخطَّ إلى المحتوى
أيوب ٨:١١-١٩

رجاء الأشرار الزائل

أيوب ٨:١١-١٩
١١
هل ينمي البردي في غير الغمقة او تنبت الحلفاء بلا ماء.
١٢
وهو بعد في نضارته لم يقطع ييبس قبل كل العشب.
١٣
هكذا سبل كل الناسين الله ورجاء الفاجر يخيب
١٤
فينقطع اعتماده ومتكله بيت العنكبوت.
١٥
يستند الى بيته فلا يثبت. يتمسك به فلا يقوم.
١٦
هو رطب تجاه الشمس وعلى جنته تنبت خراعيبه.
١٧
واصوله مشتبكة في الرجمة فترى محل الحجارة.
١٨
ان اقتلعه من مكانه يجحده قائلا ما رايتك.
١٩
هذا هو فرح طريقه ومن التراب ينبت آخر
Settings

Reading Style

Typeface

Font Size 19px

Reading Width 45 chars

Options