Skip to content
أيوب ٢١:١٨-٣٣

أيوب ٢١:١٨-٣٣

١٨
او يكونون كالتبن قدام الريح وكالعاصفة التي تسرقها الزوبعة.
١٩
الله يخزن اثمه لبنيه. ليجازه نفسه فيعلم.
٢٠
لتنظر عيناه هلاكه ومن حمة القدير يشرب.
٢١
فما هي مسرّته في بيته بعده وقد تعيّن عدد شهوره
٢٢
أالله يعلم معرفة وهو يقضي على العالين.
٢٣
هذا يموت في عين كماله. كله مطمئن وساكن.
٢٤
احواضه ملآنة لبنا ومخ عظامه طريء.
٢٥
وذلك يموت بنفس مرة ولم يذق خيرا.
٢٦
كلاهما يضطجعان معا في التراب والدود يغشاهما
٢٧
هوذا قد علمت افكاركم والنيات التي بها تظلمونني.
٢٨
لانكم تقولون اين بيت العاتي واين خيمة مساكن الاشرار.
٢٩
أفلم تسالوا عابري السبيل ولم تفطنوا لدلائلهم.
٣٠
انه ليوم البوار يمسك الشرير ليوم السخط يقادون.
٣١
من يعلن طريقه لوجهه. ومن يجازيه على ما عمل.
٣٢
هو الى القبور يقاد وعلى المدفن يسهر.
٣٣
حلو له مدر الوادي. يزحف كل انسان وراءه وقدامه ما لا عدد له.

نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة