صموئيل الأول ٢٠:١٨-٣٤
١٨
وقال له يوناثان غدا الشهر فتفتقد لان موضعك يكون خاليا.
١٩
وفي اليوم الثالث تنزل سريعا وتاتي الى الموضع الذي اختبأت فيه يوم العمل وتجلس بجانب حجر الافتراق.
٢٠
وانا ارمي ثلاثة سهام الى جانبه كأني ارمي غرضا.
٢١
وحينئذ ارسل الغلام قائلا اذهب التقط السهام. فان قلت للغلام هوذا السهام دونك فجائيا. خذها. فتعال لان لك سلاما. لا يوجد شيء. حيّ هو الرب.
٢٢
ولكن ان قلت هكذا للغلام. هوذا السهام دونك فصاعدا. فاذهب لان الرب قد اطلقك.
٢٣
واما الكلام الذي تكلمنا به انا وانت فهوذا الرب بيني وبينك الى الابد
٢٤
فاختبأ داود في الحقل. وكان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل.
٢٥
فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط وقام يوناثان وجلس ابنير الى جانب شاول وخلا موضع داود.
٢٦
ولم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض . غير طاهر هو. انه ليس طاهرا.
٢٧
وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.
٢٨
فاجاب يوناثان شاول ان داود طلب مني ان يذهب الى بيت لحم
٢٩
وقال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة وقد اوصاني اخي بذلك والآن ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت وأرى اخوتي. لذلك لم يأت الى مائدة الملك.
٣٠
فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك.
٣١
لانه ما دام ابن يسّى حيّا على الارض لا تثبت انت ولا مملكتك. والآن ارسل وائت به اليّ لانه ابن الموت هو.
٣٢
فاجاب يوناثان شاول اباه وقال له لماذا يقتل. ماذا عمل.
٣٣
فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه فعلم يوناثان ان اباه قد عزم على قتل داود.
٣٤
فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه
Settings