- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن The Feast of the Passover
آيات كتابية رئيسية
كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى جئتم الى الارض التي انا اعطيكم وحصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى الكاهن.
فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم. في غد السبت يرددها الكاهن.
وتعملون يوم ترديدكم الحزمة خروفا صحيحا حوليّا محرقة للرب.
وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وقودا للرب رائحة سرور. وسكيبه ربع الهين من خمر.
وخبزا وفريكا وسويقا لا تأكلوا الى هذا اليوم عينه الى ان تأتوا بقربان الهكم فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم
في اليوم الرابع عشر من هذا الشهر بين العشاءين تعملونه في وقته. حسب كل فرائضه وكل احكامه تعملونه.
فكلم موسى بني اسرائيل ان يعملوا الفصح.
فعملوا الفصح في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر بين العشاءين في برية سيناء حسب كل ما امر الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل
لكن كان قوم قد تنجسوا لانسان ميت فلم يحل لهم ان يعملوا الفصح في ذلك اليوم فتقدموا امام موسى وهرون في ذلك اليوم.
وقال له اولئك الناس اننا متنجسون لانسان ميت. لماذا نترك حتى لا نقرّب قربان الرب في وقته بين بني اسرائيل.
فقال لهم موسى قفوا لأسمع ما يامر به الرب من جهتكم
فكلم الرب موسى قائلا.
كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.
في الشهر الثاني في اليوم الرابع عشر بين العشاءين يعملونه. على فطير ومرار يأكلونه.
وتقرّبون وقودا محرقة للرب ثورين ابني بقر وكبشا واحدا وسبعة خراف حولية. صحيحة تكون لكم.
وتقدمتهنّ من دقيق ملتوت بزيت ثلاثة اعشار تعملون للثور وعشرين للكبش
وعشرا واحدا تعمل لكل خروف من السبعة الخراف
وتيسا واحدا ذبيحة خطية للتكفير عنكم.
فضلا عن محرقة الصباح التي لمحرقة دائمة تعملون هذه.
هكذا تعملون كل يوم سبعة ايام طعام وقود رائحة سرور للرب. فضلا عن المحرقة الدائمة يعمل مع سكيبه.
وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني والكهنة واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الى بيت الرب.
واقاموا على مقامهم حسب حكمهم كناموس موسى رجل الله. كان الكهنة يرشون الدم من يد اللاويين.
لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.
لان كثيرين من الشعب كثيرين من افرايم ومنسّى ويساكر وزبولون لم يتطهروا بل اكلوا الفصح ليس كما هو مكتوب. الا ان حزقيا صلّى عنهم قائلا الرب الصالح يكفّر عن
كل من هيّأ قلبه لطلب الله الرب اله آبائه وليس كطهارة القدس.