- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Melchizedek
آيات كتابية رئيسية
وملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا وخمرا. وكان كاهنا للّه العلي
وباركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السموات والارض
ومبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك. فاعطاه عشرا من كل شيء.
اقسم الرب ولن يندم. انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.
كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.
مدعوّا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق
حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد
لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه
الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء. المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام
بلا اب بلا ام بلا نسب. لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد.
ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم.
واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.
ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد
وبدون كل مشاجرة الاصغر يبارك من الاكبر.
وهنا اناس مائتون يأخذون عشرا واما هناك فالمشهود له بانه حيّ.
حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الآخذ الاعشار قد عشّر بابراهيم.
لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق
فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال. اذ الشعب اخذ الناموس عليه. ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون.
لانه ان تغيّر الكهنوت فبالضرورة يصير تغيّر للناموس ايضا.
لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح.
فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت.
وذلك اكثر وضوحا ايضا ان كان على شبه ملكي صادق يقوم كاهن آخر
قد صار ليس بحسب ناموس وصية جسدية بل بحسب قوة حياة لا تزول.
لانه يشهد انك كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق
فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها.