- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Elizabeth
آيات كتابية رئيسية
كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.
وكانا كلاهما بارين امام الله سالكين في جميع وصايا الرب واحكامه بلا لوم.
ولم يكن لهما ولد اذ كانت اليصابات عاقرا وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما
فبينما هو يكهن في نوبة فرقته امام الله
حسب عادة الكهنوت اصابته القرعة ان يدخل الى هيكل الرب ويبخر.
وكان كل جمهور الشعب يصلّون خارجا وقت البخور.
فظهر له ملاك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور.
فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف.
فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا.
ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته.
لانه يكون عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب. ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس.
ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم.
ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا.
فقال زكريا للملاك كيف اعلم هذا لاني انا شيخ وامرأتي متقدمة في ايامها.
فاجاب الملاك وقال له انا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لاكلمك وابشرك بهذا.
وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم الى اليوم الذي يكون فيه هذا لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته.
وكان الشعب منتظرين زكريا ومتعجبين من ابطائه في الهيكل.
فلما خرج لم يستطع ان يكلمهم ففهموا انه قد رأى رؤيا في الهيكل. فكان يومئ اليهم وبقي صامتا
ولما كملت ايام خدمته مضى الى بيته.
وبعد تلك الايام حبلت اليصابات امرأته واخفت نفسها خمسة اشهر قائلة
هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر اليّ لينزع عاري بين الناس
وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.
فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها. الرب معك مباركة انت في النساء.
فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.