circa 6 BC – AD 30
The Life of Jesus
The eternal Son of God enters history: born in Bethlehem, baptized in the Jordan, crucified at Golgotha, raised on the third day.
آيات من هذه الحقبة
- لوقا ١٥:٣٢نحو ٣٣ م.
ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسرّ لان اخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد
- لوقا ١٦:١نحو ٣٣ م.
وقال ايضا لتلاميذه كان انسان غني له وكيل فوشي به اليه بانه يبذّر امواله.
- لوقا ١٦:٢نحو ٣٣ م.
فدعاه وقال له ما هذا الذي اسمع عنك. اعط حساب وكالتك لانك لا تقدر ان تكون وكيلا بعد.
- لوقا ١٦:٣نحو ٣٣ م.
فقال الوكيل في نفسه ماذا افعل. لان سيدي يأخذ مني الوكالة. لست استطيع ان انقب واستحي ان استعطي.
- لوقا ١٦:٤نحو ٣٣ م.
قد علمت ماذا افعل حتى اذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم.
- لوقا ١٦:٥نحو ٣٣ م.
فدعا كل واحد من مديوني سيده وقال للأول كم عليك لسيدي.
- لوقا ١٦:٦نحو ٣٣ م.
فقال مئة بث زيت. فقال له خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين.
- لوقا ١٦:٧نحو ٣٣ م.
ثم قال لآخر وانت كم عليك. فقال مئة كرّ قمح. فقال له خذ صكك واكتب ثمانين.
- لوقا ١٦:٨نحو ٣٣ م.
فمدح السيد وكيل الظلم اذ بحكمة فعل. لان ابناء هذا الدهر احكم من ابناء النور في جيلهم.
- لوقا ١٦:٩نحو ٣٣ م.
وانا اقول لكم اصنعوا لكم اصدقاء بمال الظلم حتى اذا فنيتم يقبلونكم في المظال الابدية.
- لوقا ١٦:١٠نحو ٣٣ م.
الامين في القليل امين ايضا في الكثير. والظالم في القليل ظالم ايضا في الكثير.
- لوقا ١٦:١١نحو ٣٣ م.
فان لم تكونوا امناء في مال الظلم فمن يأتمنكم على الحق.
- لوقا ١٦:١٢نحو ٣٣ م.
وان لم تكونوا امناء في ما هو للغير فمن يعطيكم ما هو لكم.
- لوقا ١٦:١٣نحو ٣٣ م.
لا يقدر خادم ان يخدم سيدين. لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الآخر او يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال
- لوقا ١٦:١٤نحو ٣٣ م.
وكان الفريسيون ايضا يسمعون هذا كله وهم محبون للمال فاستهزأوا به.
- لوقا ١٦:١٥نحو ٣٣ م.
فقال لهم انتم الذين تبررون انفسكم قدام الناس. ولكن الله يعرف قلوبكم. ان المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله
- لوقا ١٦:١٦نحو ٣٣ م.
كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.
- لوقا ١٦:١٧نحو ٣٣ م.
ولكن زوال السماء والارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس.
- لوقا ١٦:١٨نحو ٣٣ م.
كل من يطلّق امرأته ويتزوج باخرى يزني وكل من يتزوج بمطلّقة من رجل يزني
- لوقا ١٦:١٩نحو ٣٣ م.
كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها.
- لوقا ١٦:٢٠نحو ٣٣ م.
وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح.
- لوقا ١٦:٢١نحو ٣٣ م.
ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني. بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه.
- لوقا ١٦:٢٢نحو ٣٣ م.
فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم. ومات الغني ايضا ودفن.
- لوقا ١٦:٢٣نحو ٣٣ م.
فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه.
- لوقا ١٦:٢٤نحو ٣٣ م.
فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب.