Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
فقال قوم من اهل اورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه.
وها هو يتكلم جهارا ولا يقولون له شيئا. ألعل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا.
ولكن هذا نعلم من اين هو. واما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو
فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه.
انا اعرفه لاني منه وهو ارسلني.
فطلبوا ان يمسكوه. ولم يلق احد يدا عليه لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد.
فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات اكثر من هذه التي عملها هذا
سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فارسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ليمسكوه.
فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضي الى الذي ارسلني.
ستطلبونني ولا تجدونني وحيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تأتوا.
فقال اليهود فيما بينهم الى اين هذا مزمع ان يذهب حتى لا نجده نحن. ألعله مزمع ان يذهب الى شتات اليونانيين ويعلّم اليونانيين.
ما هذا القول الذي قال ستطلبونني ولا تجدونني وحيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تأتوا
وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل اليّ ويشرب.
من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ.
قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه. لان الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لان يسوع لم يكن قد مجّد بعد.
آخرون قالوا هذا هو المسيح. وآخرون قالوا ألعل المسيح من الجليل يأتي.
ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح.
فحدث انشقاق في الجمع لسببه.
وكان قوم منهم يريدون ان يمسكوه ولكن لم يلق احد عليه الايادي
فجاء الخدام الى رؤساء الكهنة والفريسيين. فقال هؤلاء لهم لماذا لم تأتوا به.
اجاب الخدام لم يتكلم قط انسان هكذا مثل هذا الانسان.
ألعل احدا من الرؤساء او من الفريسيين آمن به.
قال لهم نيقوديموس الذي جاء اليه ليلا وهو واحد منهم.
اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون
ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم.