Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم.
الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.
وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه الى ارض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد.
فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه.
انتم انفسكم تشهدون لي اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه.
من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل.
الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع. والذي من الارض هو ارضي ومن الارض يتكلم. الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع.
وما رآه وسمعه به يشهد وشهادته ليس احد يقبلها.
ومن قبل شهادته فقد ختم ان الله صادق.
لان الذي ارسله الله يتكلم بكلام الله. لانه ليس بكيل يعطي الله الروح.
الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده.
الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله
فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصيّر ويعمد تلاميذ اكثر من يوحنا.
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه.
وكان لا بد له ان يجتاز السامرة.
فأتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه.
وكانت هناك بئر يعقوب. فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر. وكان نحو الساعة السادسة.
فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء. فقال لها يسوع اعطيني لاشرب.
لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما.
فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امرأة سامرية. لان اليهود لا يعاملون السامريين.
اجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيّا.
قالت له المرأة يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة. فمن اين لك الماء الحي.
ألعلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه.
اجاب يسوع وقال لها. كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا.