Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
وقال ايضا لتلاميذه كان انسان غني له وكيل فوشي به اليه بانه يبذّر امواله.
وانا اقول لكم اصنعوا لكم اصدقاء بمال الظلم حتى اذا فنيتم يقبلونكم في المظال الابدية.
وكان الفريسيون ايضا يسمعون هذا كله وهم محبون للمال فاستهزأوا به.
فقال لهم انتم الذين تبررون انفسكم قدام الناس. ولكن الله يعرف قلوبكم. ان المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله
فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا. والآن هو يتعزى وانت تتعذب.
وقال لتلاميذه لا يمكن الا ان تأتي العثرات. ولكن ويل للذي تأتي بواسطته.
فقال الرسل للرب زد ايماننا.
فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم
فهل لذلك العبد فضل لانه فعل ما امر به لا اظن.
وفي ذهابه الى اورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل.
وفيما هو داخل الى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد.
ورفعوا صوتا قائلين يا يسوع يا معلّم ارحمنا.
فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا انفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا.
وخرّ على وجهه عند رجليه شاكرا له. وكان سامريا.
فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا. فاين التسعة.
ثم قال له قم وامض. ايمانك خلصك
ولما سأله الفريسيون متى يأتي ملكوت الله اجابهم وقال لا يأتي ملكوت الله بمراقبة.
وقال للتلاميذ ستأتي ايام فيها تشتهون ان تروا يوما واحدا من ايام ابن الانسان ولا ترون.
لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه.
ولكن ينبغي اولا ان يتألم كثيرا ويرفض من هذا الجيل.
وكما كان في ايام نوح كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان.
هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الانسان
اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.
فاجابوا وقالوا له اين يا رب. فقال لهم حيث تكون الجثّة هناك تجتمع النسور
وقال لهم ايضا مثلا في انه ينبغي ان يصلّى كل حين ولا يمل