راعوث ٣:١-١٢
١
وقالت لها نعمي حماتها يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير.
٢
فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته. ها هو يذري بيدر الشعير الليلة.
٣
فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل والشرب.
٤
ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين.
٥
فقالت لها كل ما قلت اصنع
٦
فنزلت الى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها.
٧
فاكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة فدخلت سرّا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت.
٨
وكان عند انتصاف الليل ان الرجل اضطرب والتفت واذا بامرأة مضطجعة عند رجليه.
٩
فقال من انت فقالت انا راعوث امتك فابسط ذيل ثوبك على امتك لانك وليّ.
١٠
فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء.
١١
والآن يا بنتي لا تخافي. كل ما تقولين افعل لك. لان جميع ابواب شعبي تعلم انك امرأة فاضلة.
١٢
والآن صحيح اني وليّ ولكن يوجد وليّ اقرب مني.
نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة
Settings