Skip to content
لوقا ١٩:١٤-٣٨

لوقا ١٩:١٤-٣٨

١٤
واما اهل مدينته فكانوا يبغضونه فارسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد ان هذا يملك علينا.
١٥
ولما رجع بعد ما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.
١٦
فجاء الاول قائلا يا سيد مناك ربح عشرة أمناء.
١٧
فقال له نعما ايها العبد الصالح. لانك كنت امينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن.
١٨
ثم جاء الثاني قائلا يا سيد مناك عمل خمسة امناء.
١٩
فقال لهذا ايضا وكن انت على خمس مدن.
٢٠
ثم جاء آخر قائلا يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل.
٢١
لاني كنت اخاف منك اذ انت انسان صارم تأخذ ما لم تضع وتحصد ما لم تزرع.
٢٢
فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير. عرفت اني انسان صارم آخذ ما لم اضع واحصد ما لم ازرع.
٢٣
فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة فكنت متى جئت استوفيها مع ربا.
٢٤
ثم قال للحاضرين خذوا منه المنا واعطوه للذي عنده العشرة الامناء.
٢٥
فقالوا له يا سيد عنده عشرة أمناء.
٢٦
لاني اقول لكم ان كل من له يعطى. ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه.
٢٧
اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي
٢٨
ولما قال هذا تقدم صاعدا الى اورشليم.
٢٩
واذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه
٣٠
قائلا. اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط. فحلاه وأتيا به.
٣١
وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا له هكذا ان الرب محتاج اليه.
٣٢
فمضى المرسلان ووجدا كما قال لهما.
٣٣
وفيما هما يحلان الجحش قال لهما اصحابه لماذا تحلان الجحش.
٣٤
فقالا الرب محتاج اليه.
٣٥
وأتيا به الى يسوع وطرحا ثيابهما على الجحش واركبا يسوع.
٣٦
وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق.
٣٧
ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم لاجل جميع القوات التي نظروا.
٣٨
قائلين مبارك الملك الآتي باسم الرب. سلام في السماء ومجد في الاعالي.
Settings

Reading style

Typeface

Font size 19px

Reading width 75 chars

Options