Skip to content
صموئيل الثاني ٢٠:١٤

صموئيل الثاني ٢٠:١٤

عرض الآية ١٤ مع السياق المحيط بها.
١١
ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سرّ بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب.
١٢
وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.
١٣
فلما نقل عن السكة عبر كل انسان وراء يوآب لاتباع شبع بن بكري.
١٤
وعبر في جميع اسباط اسرائيل الى آبل وبيت معكة وجميع البيريين فاجتمعوا وخرجوا ايضا وراءه.
١٥
وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة واقاموا مترسة حول المدينة فاقامت في الحصار وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لاجل اسقاط السور
١٦
فنادت امرأة حكيمة من المدينة. اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم الى ههنا فاكلمك.
١٧
فتقدم اليها فقالت المرأة أأنت يوآب. فقال انا هو. فقالت له اسمع كلام امتك. فقال انا سامع.
Settings

Reading style

Typeface

Font size 19px

Reading width 90 chars

Options