تخطَّ إلى المحتوى

آيات كتابية عن The Providence of God: Danger of denying

19 آيات · 41 جوانب

آيات عن Danger of denying

  1. لانه قال بقدرة يدي صنعت وبحكمتي. لاني فهيم. ونقلت تخوم شعوب ونهبت ذخائرهم وحططت الملوك كبطل.

  2. فاصابت يدي ثروة الشعوب كعش وكما يجمع بيض مهجور جمعت انا كل الارض ولم يكون مرفرف جناح ولا فاتح فم ولا مصفصف.

  3. هل تفتخر الفأس على القاطع بها او يتكبر المنشار على مردده. كأن القضيب يحرك رافعه. كأن العصا ترفع من ليس هو عودا

  4. لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار.

  5. ويصير نور اسرائيل نارا وقدوسه لهيبا فيحرق ويأكل حسكه وشوكه في يوم واحد

  6. يا ابن آدم قل لرئيس صور. هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت انا اله. في مجلس الآلهة اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله وان جعلت قلبك كقلب الآلهة.

  7. ها انت احكم من دانيال. سرّ ما لا يخفى عليك.

  8. وبحكمتك وبفهمك حصّلت لنفسك ثروة وحصّلت الذهب والفضة في خزائنك.

  9. بكثرة حكمتك في تجارتك كثّرت ثروتك فارتفع قلبك بسبب غناك.

  10. فلذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انك جعلت قلبك كقلب الآلهة

  11. لذلك هانذا اجلب عليك غرباء عتاة الامم فيجردون سيوفهم على بهجة حكمتك ويدنسون جمالك.

  12. ينزلونك الى الحفرة فتموت موت القتلى في قلب البحار.

  13. هل تقول قولا امام قاتلك انا اله. وانت انسان لا اله في يد طاعنك.

  14. موت الغلف تموت بيد الغرباء لاني انا تكلمت يقول السيد الرب

  15. عند نهاية اثني عشر شهرا كان يتمشى على قصر مملكة بابل.

  16. واجاب الملك فقال أليست هذه بابل العظيمة التي بنيتها لبيت الملك بقوة اقتداري ولجلال مجدي.

  17. والكلمة بعد في فم الملك وقع صوت من السماء قائلا لك يقولون يا نبوخذناصّر الملك ان الملك قد زال عنك

  18. وهي لم تعرف اني انا اعطيتها القمح والمسطار والزيت وكثّرت لها فضة وذهبا جعلوه لبعل.

  19. لذلك ارجع وآخذ قمحي في حينه ومسطاري في وقته وانزع صوفي وكتاني اللذين لستر عورتها.