Skip to content

آيات كتابية عن Siege

17 آيات · 4 جوانب

آيات كتابية رئيسية

  1. حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح.

  2. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.

  3. وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها.

  4. اذا حاصرت مدينة اياما كثيرة محاربا اياها لكي تأخذها فلا تتلف شجرها بوضع فاس عليه. انك منه تأكل. فلا تقطعه. لانه هل شجرة الحقل انسان حتى يذهب قدامك في الحصار.

  5. واما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف وتقطع وتبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط

  6. وكان بعد ذلك ان بنهدد ملك ارام جمع كل جيشه وصعد فحاصر السامرة.

  7. وكان جوع شديد في السامرة. وهم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة وربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة.

  8. وبينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امرأة اليه تقول خلّص يا سيدي الملك.

  9. فقال لا يخلصك الرب. من اين اخلّصك. أمن البيدر او من المعصرة.

  10. ثم قال لها الملك مالك. فقالت ان هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا.

  11. فسلقنا ابني واكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها.

  12. في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

  13. يلتهم على اليمين فيجوع وياكل على الشمال فلا يشبع. يأكلون كل واحد لحم ذراعه

  14. واحيط بك كالدائرة واضايق عليك بحصن واقيم عليك متارس.

  15. فقال ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام. أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم

  16. لذلك هكذا يقول الرب عن ملك اشور. لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة.

  17. واطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو نفوسهم.