Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت. ليؤمنوا انك ارسلتني.
ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا.
فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلّوه ودعوه يذهب
فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به.
واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.
فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا ماذا نصنع فان هذا الانسان يعمل آيات كثيرة.
ان تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وامّتنا.
ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.
وليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد
فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه.
فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية بل مضى من هناك الى الكورة القريبة من البرية الى مدينة يقال لها افرايم ومكث هناك مع تلاميذه.
فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون. هل هو لا يأتي الى العيد.
وكان ايضا رؤساء الكهنة والفريسيون قد اصدروا امرا انه ان عرف احد اين هو فليدل عليه لكي يمسكوه
ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.
فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم واما لعازر فكان احد المتكئين معه.
فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها. فامتلأ البيت من رائحة الطيب.
فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه
فقال يسوع اتركوها. انها ليوم تكفيني قد حفظته.
لان الفقراء معكم في كل حين. واما انا فلست معكم في كل حين
فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات.
لان كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع
وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع آت الى اورشليم.
فأخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه وكانوا يصرخون أوصنّا مبارك الآتي باسم الرب ملك اسرائيل.
ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب
لا تخافي يا ابنة صهيون. هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان.