God
آيات تذكر God
فقلت آه ايها السيد الرب. هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا ولا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع.
فقال الرب لي. بالكذب يتنبأ الانبياء باسمي. لم ارسلهم ولا امرتهم ولا كلمتهم. برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم
لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنبأون باسمي وانا لم ارسلهم وهم يقولون لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض بالسيف والجوع يفنى اولئك الانبياء.
والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.
وتقول لهم هذه الكلمة. لتذرف عيناي دموعا ليلا ونهارا ولا تكفا لان العذراء بنت شعبي سحقت سحقا عظيما بضربة موجعة جدا.
اذا خرجت الى الحقل فاذا القتلى بالسيف واذا دخلت المدينة فاذا المرضى بالجوع لان النبي والكاهن كليهما يطوفان في الارض ولا يعرفان شيئا.
هل رفضت يهوذا رفضا او كرهت نفسك صهيون. لماذا ضربتنا ولا شفاء لنا. انتظرنا السلام فلم يكن خير وزمان الشفاء فاذا رعب.
قد عرفنا يا رب شرنا اثم آبائنا لاننا قد اخطأنا اليك.
لا ترفض لاجل اسمك. لا تهن كرسي مجدك. اذكر. لا تنقض عهدك معنا.
هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر او هل تعطي السموات وابلا. أما انت هو الرب الهنا فنرجوك لانك انت صنعت كل هذه
ثم قال الرب لي وان وقف موسى وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب. اطرحهم من امامي فيخرجوا.
ويكون اذا قالوا لك الى اين نخرج انك تقول لهم. هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت والذين للسيف فالى السيف والذين للجوع فالى الجوع والذين للسبي فالى السبي.
وأوكل عليهم اربعة انواع يقول الرب. السيف للقتل والكلاب للسحب وطيور السماء ووحوش الارض للأكل والاهلاك.
وادفعهم للقلق في كل ممالك الارض من اجل منسّى بن حزقيا ملك يهوذا من اجل ما صنع في اورشليم.
انت تركتني يقول الرب. الى الوراء سرت فامدّ يدي عليك واهلكك. مللت من الندامة.
واذريهم بمذراة في ابواب الارض. اثكل وابيد شعبي. لم يرجعوا عن طرقهم.
كثرت لي اراملهم اكثر من رمل البحار. جلبت عليهم على ام الشبان ناهبا في الظهيرة. اوقعت عليها بغتة رعدة ورعبات.
ذبلت والدة السبعة اسلمت نفسها. غربت شمسها اذ بعد نهار. خزيت وخجلت. اما بقيتهم فللسيف ادفعها امام اعدائهم يقول الرب
قال الرب اني احلّك للخير. اني اجعل العدو يتضرع اليك في وقت الشر وفي وقت الضيق
انت يا رب عرفت. اذكرني وتعهدني وانتقم لي من مضطهديّ. بطول اناتك لا تأخذني. اعرف احتمالي العار لاجلك.
وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي لاني دعيت باسمك يا رب اله الجنود.
لم اجلس في محفل المازحين مبتهجا. من اجل يدك جلست وحدي لانك قد ملأتني غضبا.
لماذا كان وجعي دائما وجرحي عديم الشفاء يأبى ان يشفى. أتكون لي مثل كاذب مثل مياه غير دائمة
لذلك هكذا قال الرب. ان رجعت ارجعك فتقف امامي واذا اخرجت الثمين من المرذول فمثل فمي تكون. هم يرجعون اليك وانت لا ترجع اليهم
واجعلك لهذا الشعب سور نحاس حصينا فيحاربونك ولا يقدرون عليك لاني معك لاخلّصك وانقذك يقول الرب.