God
آيات تذكر God
وراء الباب والقائمة وضعت تذكارك لانك لغيري كشفت وصعدت. اوسعت مضجعك وقطعت لنفسك عهدا معهم. احييت مضجعهم. نظرت فرصة.
وممن خشيت وخفت حتى خنت واياي لم تذكري ولا وضعت في قلبك. أما انا ساكت وذلك منذ القديم فاياي لم تخافي.
انا اخبر ببرك وباعمالك فلا تفيدك
اذ تصرخين فلينقذك جموعك. ولكن الريح تحملهم كلهم. تأخذهم نفخة. اما المتوكل علي فيملك الارض ويرث جبل قدسي
ويقول اعدوا اعدوا هيئوا الطريق. ارفعوا المعثرة من طريق شعبي
لانه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه. في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأحيي روح المتواضعين ولأحيي قلب المنسحقين.
لاني لا اخاصم الى الابد ولا اغضب الى الدهر. لان الروح يغشى عليها امامي والنسمات التي صنعتها.
من اجل اثم مكسبه غضبت وضربته. استترت وغضبت فذهب عاصيا في طريق قلبه.
رأيت طرقه وسأشفيه واقوده وارد تعزيات له ولنائحيه
خالقا ثمر الشفتين. سلام سلام للبعيد وللقريب قال الرب وساشفيه
ليس سلام قال الهي للاشرار
ناد بصوت عال. لا تمسك. ارفع صوتك كبوق واخبر شعبي بتعديهم وبيت يعقوب بخطاياهم.
واياي يطلبون يوما فيوما ويسرون بمعرفة طرقي كامّة عملت برا ولم تترك قضاء الهها. يسالونني عن احكام البر. يسرون بالتقرب الى الله
امثل هذا يكون صوم اختاره. يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه ويفرش تحته مسحا ورمادا. هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب.
أليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر. فك عقد النير واطلاق المسحوقين احرارا وقطع كل نير.
حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعا ويسير برك امامك ومجد الرب يجمع ساقتك.
حينئذ تدعو فيجيب الرب. تستغيث فيقول هانذا. ان نزعت من وسطك النير والايماء بالاصبع وكلام الاثم
ويقودك الرب على الدوام ويشبع في الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه.
ان رددت عن السبت رجلك عن عمل مسرتك يوم قدسي ودعوت السبت لذة ومقدس الرب مكرما واكرمته عن عمل طرقك وعن ايجاد مسرتك والتكلم بكلامك
فانك حينئذ تتلذذ بالرب واركبك على مرتفعات الارض واطعمك ميراث يعقوب ابيك لان فم الرب تكلم
ها ان يد الرب لم تقصر عن ان تخلّص ولم تثقل اذنه عن ان تسمع.
بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين الهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع.
لان معاصينا كثرت امامك وخطايانا تشهد علينا لان معاصينا معنا وآثامنا نعرفها.
تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء الهنا. تكلمنا بالظلم والمعصية حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب.
وصار الصدق معدوما والحائد عن الشر يسلب. فرأى الرب وساء في عينيه انه ليس عدل