God
آيات تذكر God
قد كسر الرب عصا الاشرار قضيب المتسلطين
وانت قلت في قلبك اصعد الى السموات ارفع كرسيي فوق كواكب الله واجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال.
اصعد فوق مرتفعات السحاب. اصير مثل العلي.
فاقوم عليهم يقول رب الجنود واقطع من بابل اسما وبقية ونسلا وذرية يقول الرب.
واجعلهم ميراثا للقنفذ وآجام مياه واكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود
قد حلف رب الجنود قائلا انه كما قصدت يصير وكما نويت يثبت
ان احطم اشور في ارضي وادوسه على جبالي فيزول عنهم نيره ويزول عن كتفهم حمله.
فان رب الجنود قد قضى فمن يبطّل ويده هي الممدودة فمن يردها
فبماذا يجاب رسل الامم. ان الرب اسس صهيون وبها يحتمي بائسو شعبه
لان مياه ديمون تمتلئ دما لاني اجعل على ديمون زوائد. على الناجين من موآب اسدا وعلى بقية الارض
ليتغرب عندك مطرودو موآب. كوني سترا لهم من وجه المخرب لان الظالم يبيد وينتهي الخراب ويفنى عن الارض الدائسون.
فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالامانة في خيمة داود قاض ويطلب الحق ويبادر بالعدل.
لذلك ابكي بكاء يعزير على كرمة سبمة ارويكما بدموعي يا حشبون والعالة. لانه على قطافك وعلى حصادك قد وقعت جلبة
وانتزع الفرح والابتهاج من البستان ولا يغنى في الكروم ولا يترنم ولا يدوس دائس خمرا في المعاصر. ابطلت الهتاف.
هذا هو الكلام الذي كلم به الرب موآب منذ زمان.
والآن تكلم الرب قائلا في ثلاث سنين كسني الاجير يهان مجد موآب بكل الجمهور العظيم وتكون البقية قليلة صغيرة لا كبيرة
ويزول الحصن من افرايم والملك من دمشق وبقية ارام. فتصير كمجد بني اسرائيل يقول رب الجنود
وتبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة حبتان او ثلاث في راس الفرع واربع او خمس في افنان المثمرة يقول الرب اله اسرائيل
في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه وتنظر عيناه الى قدوس اسرائيل.
لانك نسيتي اله خلاصك ولم تذكري صخرة حصنك لذلك تغرسين اغراسا نزهة وتنصبين نصبة غربية.
قبائل تهدر كهدير مياه كثيرة. ولكنه ينتهرها فتهرب بعيدا وتطرد كعصافة الجبال امام الريح وكالجل اما الزوبعة.
لانه هكذا قال لي الرب اني اهدأ وانظر في مسكني كالحر الصافي على البقل كغيم الندى في حر الحصاد.
فانه قبل الحصاد عند تمام الزهر وعند ما يصير الزهر حصرما نضيجا يقطع القضبان بالمناجل وينزع الافنان ويطرحها.
في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل واجرد ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون
وحي من جهة مصر. هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها.