Apollos
آيات تذكر Apollos
ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه أبلوس اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب.
فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس ان بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس. فاذ وجد تلاميذ
فانا اعني هذا ان كل واحد منكم يقول انا لبولس وانا لأبلوس وانا لصفا وانا للمسيح.
لانه متى قال واحد انا لبولس وآخر انا لأبلوس أفلستم جسديين
فمن هو بولس ومن هو أبلوس. بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما اعطى الرب لكل واحد.
انا غرست وأبلوس سقى لكن الله كان ينمي.
أبولس ام أبلوس ام صفا ام العالم ام الحياة ام الموت ام الاشياء الحاضرة ام المستقبلة كل شيء لكم.
فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر.
واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت
جهز زيناس الناموسي وابلّوس باجتهاد للسفر حتى لا يعوزهما شيء.