٦
من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم.
٧
لكن ما كان لي ربحا فهذا قد حسبته من اجل المسيح خسارة.
٨
بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية لكي اربح المسيح