نحميا ٤:٦
عرض الآية ٦ مع السياق المحيط بها.
٣
وكان طوبيا العموني بجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فانه يهدم حجارة حائطهم.
٤
اسمع يا الهنا لاننا قد صرنا احتقارا ورد تعييرهم على رؤوسهم واجعلهم نهبا في ارض السبي
٥
ولا تستر ذنوبهم ولا تمح خطيتهم من امامك لانهم اغضبوك امام البانين.
٦
فبنينا السور واتّصل كل السور الى نصفه وكان للشعب قلب في العمل
٧
ولما سمع سنبلّط وطوبيا والعرب والعمونيون والاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممت والثغر ابتدأت تسد غضبوا جدا.
٨
وتآمروا جميعهم معا ان ياتوا ويحاربوا اورشليم ويعملوا بها ضررا.
٩
فصلّينا الى الهنا واقمنا حراسا ضدهم نهارا وليلا بسببهم.
Settings