Skip to content
لوقا ٢٤:٤-٢٨

لوقا ٢٤:٤-٢٨

٤
وفيما هنّ محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهنّ بثياب براقة.
٥
واذ كنّ خائفات ومنكسات وجوههنّ الى الارض قالا لهنّ. لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
٦
ليس هو ههنا لكنه قام. اذكرن كيف كلمكنّ وهو بعد في الجليل
٧
قائلا انه ينبغي ان يسلّم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.
٨
فتذكرن كلامه.
٩
ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.
١٠
وكانت مريم المجدلية ويونّا ومريم ام يعقوب والباقيات معهنّ اللواتي قلن هذا للرسل.
١١
فتراءى كلامهنّ لهم كالهذيان ولم يصدقوهنّ.
١٢
فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان
١٣
واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.
١٤
وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث.
١٥
وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.
١٦
ولكن أمسكت اعينهما عن معرفته.
١٧
فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين.
١٨
فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.
١٩
فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.
٢٠
كيف اسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه.
٢١
ونحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك.
٢٢
بل بعض النساء منا حيرننا اذ كنّ باكرا عند القبر.
٢٣
ولما لم يجدن جسده أتين قائلات انهنّ رأين منظر ملائكة قالوا انه حيّ.
٢٤
ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.
٢٥
فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء.
٢٦
أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده.
٢٧
ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب
٢٨
ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها وهو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد.
Settings

Reading style

Typeface

Font size 19px

Reading width 75 chars

Options