الملوك الأول ٨:٥٣-٦٣
٥٣
لانك انت افرزتهم لك ميراثا من جميع شعوب الارض كما تكلمت عن يد موسى عبدك عند اخراجك آباءنا من مصر يا سيدي الرب
٥٤
وكان لما انتهى سليمان من الصلاة الى الرب بكل هذه الصلاة والتضرع انه نهض من امام مذبح الرب من الجثو على ركبتيه ويداه مبسوطتان نحو السماء.
٥٥
ووقف وبارك كل جماعة اسرائيل بصوت عال قائلا
٥٦
مبارك الرب الذي اعطى راحة لشعبه اسرائيل حسب كل ما تكلم به ولم تسقط كلمة واحدة من كل كلامه الصالح الذي تكلم به عن يد موسى عبده.
٥٧
ليكن الرب الهنا معنا كما كان مع آبائنا فلا يتركنا ولا يرفضنا.
٥٨
ليميل بقلوبنا اليه لكي نسير في جميع طرقه ونحفظ وصاياه وفرائضه واحكامه التي اوصى بها آباءنا.
٥٩
وليكن كلامي هذا الذي تضرعت به امام الرب قريبا من الرب الهنا نهارا وليلا ليقضي قضاء عبده وقضاء شعبه اسرائيل امر كل يوم في يومه.
٦٠
ليعلم كل شعوب الارض ان الرب هو الله وليس آخر.
٦١
فليكن قلبكم كاملا لدى الرب الهنا اذ تسيرون في فرائضه وتحفظون وصاياه كهذا اليوم
٦٢
ثم ان الملك وجميع اسرائيل معه ذبحوا ذبائح امام الرب
٦٣
وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة الف وعشرين الفا فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب.
Settings