Skip to content
الملوك الأول ٢٢:٦-١٨

الملوك الأول ٢٢:٦-١٨

٦
فجمع ملك اسرائيل الانبياء نحو اربع مئة رجل وقال لهم. أأذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك.
٧
فقال يهوشافاط أما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه.
٨
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.
٩
فدعا ملك اسرائيل خصيا وقال اسرع اليّ بميخا بن يملة.
١٠
وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.
١١
وعمل صدقيا بن كنعنة لنفسه قرني حديد وقال هكذا قال الرب بهذه تنطح الاراميين حتى يفنوا.
١٢
وتنبأ جميع الانبياء هكذا قائلين اصعد الى راموت جلعاد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك
١٣
واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.
١٤
فقال ميخا حيّ هو الرب ان ما يقوله لي الرب به اتكلم.
١٥
ولما اتى الى الملك قال له الملك يا ميخا أنصعد الى راموت جلعاد للقتال ام نمتنع. فقال له اصعد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك.
١٦
فقال له الملك كم مرة استحلفتك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب.
١٧
فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.
١٨
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.
Settings

Reading Style

Typeface

Font Size 19px

Options