Skip to content
الملوك الأول ١:٥-١٦

الملوك الأول ١:٥-١٦

٥
ثم ان ادونيا ابن حجيث ترفّع قائلا انا املك. وعدّ لنفسه عجلات وفرسانا وخمسين رجلا يجرون امامه.
٦
ولم يغضبه ابوه قط قائلا لماذا فعلت هكذا. وهو ايضا جميل الصورة جدا وقد ولدته امه بعد ابشالوم.
٧
وكان كلامه مع يوآب ابن صروية ومع ابياثار الكاهن فاعانا ادونيا.
٨
واما صادوق الكاهن وبناياهو بن يهوياداع وناثان النبي وشمعي وريعي والجبابرة الذين لداود فلم يكونوا مع ادونيا.
٩
فذبح ادونيا غنما وبقرا ومعلوفات عند حجر الزاحفة الذي بجانب عين روجل ودعا جميع اخوته بني الملك وجميع رجال يهوذا عبيد الملك.
١٠
واما ناثان النبي وبناياهو والجبابرة وسليمان اخوه فلم يدعهم.
١١
فكلم ناثان بثشبع ام سليمان قائلا. أما سمعت ان ادونيا ابن حجيث قد ملك وسيدنا داود لا يعلم.
١٢
فالآن تعالي اشير عليك مشورة فتنجّي نفسك ونفس ابنك سليمان.
١٣
اذهبي وادخلي الى الملك داود وقولي له اما حلفت انت يا سيدي الملك لامتك قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي. فلماذا ملك ادونيا.
١٤
وفيما انت متكلمة هناك مع الملك ادخل انا وراءك واكمل كلامك.
١٥
فدخلت بثشبع الى الملك الى المخدع. وكان الملك قد شاخ جدا وكانت ابيشج الشونمية تخدم الملك.
١٦
فخرّت بثشبع وسجدت للملك. فقال الملك ما لك.
Settings

Reading style

Typeface

Font size 19px

Reading width 75 chars

Options