تخطَّ إلى المحتوى

آيات كتابية عن Impenitence

170 آيات · 1 جانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. لا الى شعوب كثيرة غامضة اللغة وثقيلة اللسان لست تفهم كلامهم. فلو ارسلتك الى هؤلاء لسمعوا لك.

  2. لكن بيت اسرائيل لا يشاء ان يسمع لك. لانهم لا يشاؤون ان يسمعوا لي. لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساة القلوب.

  3. هانذا قد جعلت وجهك صلبا مثل وجوههم وجبهتك صلبة مثل جباههم.

  4. قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد

  5. وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك.

  6. وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا.

  7. وسمع السامع صوت البوق ولم يتحذّر فجاء السيف واخذه فدمه يكون على راسه.

  8. سمع صوت البوق ولم يتحذّر فدمه يكون على نفسه. لو تحذّر لخلّص نفسه.

  9. ثم صار اليّ كلام رب الجنود قائلا

  10. قل لجميع شعب الارض وللكهنة قائلا. لما صمتم ونحتم في الشهر الخامس والشهر السابع وذلك هذه السبعين سنة فهل صمتم صوما لي انا.

  11. ولما اكلتم ولما شربتم أفما كنتم انتم الآكلين وانتم الشاربين.

  12. أليس هذا هو الكلام الذي نادى به الرب عن يد الانبياء الاولين حين كانت اورشليم معمورة ومستريحة ومدنها حولها والجنوب والسهل معمورين

  13. وكان كلام الرب الى زكريا قائلا.

  14. هكذا قال رب الجنود قائلا. اقضوا قضاء الحق واعملوا احسانا ورحمة كل انسان مع اخيه.

  15. ولا تظلموا الارملة ولا اليتيم ولا الغريب ولا الفقير ولا يفكر احد منكم شرا على اخيه في قلبكم.

  16. فابوا ان يصغوا واعطوا كتفا معاندة وثقّلوا آذانهم عن السمع.

  17. بل جعلوا قلبهم ماسا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي ارسله رب الجنود بروحه عن يد الانبياء الاولين فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود.

  18. فكان كما نادى هو فلم يسمعوا كذلك ينادون هم فلا اسمع قال رب الجنود.

  19. واعصفهم الى كل الامم الذين لم يعرفوهم. فخربت الارض وراءهم لا ذاهب ولا آئب فجعلوا الارض البهجة خرابا

  20. وبمن اشبّه هذا الجيل. يشبه اولادا جالسين في الاسواق ينادون الى اصحابهم

  21. ويقولون زمّرنا لكم فلم ترقصوا. نحنا لكم فلم تلطموا.

  22. لانه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب. فيقولون فيه شيطان.

  23. جاء ابن الانسان يأكل ويشرب. فيقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة. والحكمة تبررت من بنيها

  24. حينئذ ابتدأ يوبّخ المدن التي صنعت فيها اكثر قواته لانها لم تتب.

  25. ويل لك يا كورزين. ويل لك يا بيت صيدا. لانه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما في المسوح والرماد.