God
آيات تذكر God
فافنى ايامهم بالباطل وسنيهم بالرعب.
اذ قتلهم طلبوه ورجعوا وبكروا الى الله
وذكروا ان الله صخرتهم والله العلي وليّهم.
فخادعوه بافواههم وكذبوا عليه بالسنتهم.
اما قلوبهم فلم تثبت معه ولم يكونوا امناء في عهده
اما هو فرؤوف يغفر الاثم ولا يهلك وكثيرا ما رد غضبه ولم يشعل كل سخطه.
ذكر انهم بشر ريح تذهب ولا تعود.
كم عصوه في البرية واحزنوه في القفر.
رجعوا وجربوا الله وعنّوا قدوس اسرائيل.
لم يذكروا يده يوم فداهم من العدو
حيث جعل في مصر آياته وعجائبه في بلاد صوعن
ارسل عليهم حمو غضبه سخطا ورجزا وضيقا جيش ملائكة اشرار.
مهد سبيلا لغضبه. لم يمنع من الموت انفسهم بل دفع حياتهم للوبإ
وساق مثل الغنم شعبه وقادهم مثل قطيع في البرية.
وهداهم آمنين فلم يجزعوا. اما اعداؤهم فغمرهم البحر.
وادخلهم في تخوم قدسه هذا الجبل الذي اقتنته يمينه.
فجربوا وعصوا الله العلي وشهاداته لم يحفظوا
اغاظوه بمرتفعاتهم واغاروه بتماثيلهم.
سمع الله فغضب ورذل اسرائيل جدا
ورفض مسكن شيلو الخيمة التي نصبها بين الناس.
وسلم للسبي عزه وجلاله ليد العدو.
ودفع الى السيف شعبه وغضب على ميراثه.
فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر.
فضرب اعداءه الى الوراء. جعلهم عارا ابديا.
ورفض خيمة يوسف ولم يختر سبط افرايم.