مرقس ٢:٥
عرض الآية ٥ مع السياق المحيط بها.
٢
وللوقت اجتمع كثيرون حتى لم يعد يسع ولا ما حول الباب. فكان يخاطبهم بالكلمة.
٣
وجاءوا اليه مقدمين مفلوجا يحمله اربعة.
٤
واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.
٥
فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بنيّ مغفورة لك خطاياك.
٦
وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم
٧
لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.
٨
فللوقت شعر يسوع بروحه انهم يفكرون هكذا في انفسهم فقال لهم لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم.
Settings