صموئيل الثاني ٦:٦-٨
٦
ولما انتهوا الى بيدر ناخون مدّ عزّة يده الى تابوت الله وامسكه لان الثيران انشمصت.
٧
فحمي غضب الرب على عزّة وضربه الله هناك لاجل غفله فمات هناك لدى تابوت الله.
٨
فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّة اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّة الى هذا اليوم.