صموئيل الثاني ٢٣:١٦
عرض الآية ١٦ مع السياق المحيط بها.
١٣
ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.
١٤
وكان داود حينئذ في الحصن وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم.
١٥
فتأوّه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.
١٦
فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب
١٧
وقال حاشا لي يا رب ان افعل ذلك. هذا دم الرجال الذين خاطروا بانفسهم. فلم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الثلاثة الابطال
١٨
وابيشاي اخو يوآب ابن صروية هو رئيس ثلاثة. هذا هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.
١٩
ألم يكرم على الثلاثة فكان لهم رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الاول.
Settings