صموئيل الثاني ٢٠:٨-١٠
٨
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
٩
فقال يوآب لعماسا أسالم انت يا اخي. وامسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماسا ليقبّله.
١٠
واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.
Settings