٢٤
في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.
٢٥
ولكن لم يردّ حزقيا حسبما أنعم عليه لان قلبه ارتفع فكان غضب عليه وعلى يهوذا واورشليم
٢٦
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم فلم يأت عليهم غضب الرب في ايام حزقيا.