- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Parables: Of the vine
آيات عن Of the vine
وكان اليّ كلام الرب قائلا.
يا ابن آدم ماذا يكون عود الكرم فوق كل عود او فوق القضيب الذي من شجر الوعر.
هل يؤخذ منه عود لاصطناع عمل ما او يأخذون منه وتدا ليعلّق عليه اناء ما.
هوذا يطرح اكلا للنار. تاكل النار طرفيه ويحرق وسطه. فهل يصلح لعمل.
هوذا حين كان صحيحا لم يكن يصلح لعمل ما. فكم بالحري لا يصلح بعد لعمل اذ اكلته النار فاحترق
لذلك هكذا قال السيد الرب مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار كذلك ابذل سكان اورشليم.
واجعل وجهي ضدهم. يخرجون من نار فتأكلهم نار فتعلمون اني انا الرب حين اجعل وجهي ضدهم.
واجعل الارض خرابا لانهم خانوا خيانة يقول السيد الرب
واخذ من زرع الارض والقاه في حقل الزرع. وجعله على مياه كثيرة. اقامه كالصفصاف.
فنبت وصار كرمة منتشرة قصيرة الساق. انعطفت عليه زراجينها وكانت اصولها تحته فصارت كرمة وانبتت فروعا وافرخت اغصانا.
وكان نسر آخر عظيم كبير الجناحين واسع المنكب فاذا بهذه الكرمة عطفت عليه اصولها وانبتت نحوه زراجينها ليسقيها في خمائل غرسها.
في حقل جيد على مياه كثيرة هي مغروسة لتنبت اغصانا وتحمل ثمرا فتكون كرمة واسعة.
قل. هكذا قال السيد الرب. هل تنجح. أفلا يقلع اصولها ويقطع ثمرها فتيبس. كل من اوراق اغصانها تيبس وليس بذراع عظيمة او بشعب كثير ليقلعوها من اصولها.
ها هي المغروسة فهل تنجح. ألا تيبس يبسا كأن ريحا شرقية اصابتها. في خمائل نبتها تيبس
امك ككرمة مثلك غرست على المياه. كانت مثمرة مفرخة من كثرة المياه.
وكان لها فروع قوية لقضبان المتسلطين وارتفع ساقها بين الاغصان الغبياء وظهرت في ارتفاعها بكثرة زراجينها.
لكنها اقتلعت بغيظ وطرحت على الارض وقد يبّست ريح شرقية ثمرها. قصفت ويبست فروعها القوية. اكلتها النار.
والآن غرست في القفر في ارض يابسة عطشانة.
وخرجت نار من فرع عصّيها اكلت ثمرها. وليس لها الآن فرع قوي لقضيب تسلّط. هي رثاء وتكون لمرثاة