٣٨
ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان قد اخذتها حمّى شديدة. فسألوه من اجلها.
٣٩
فوقف فوقها وانتهر الحمّى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم.
٤٠
وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم.