عرض الآية ١ مع السياق المحيط بها.
١
وكان جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه.
٢
فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين هذا يقبل خطاة وياكل معهم.
٣
فكلمهم بهذا المثل قائلا
٤
اي انسان منكم له مئة خروف واضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لاجل الضال حتى يجده.