إشعياء ١٩:١٤-١٧
١٤
مزج الرب في وسطها روح غي فاضلوا مصر في كل عملها كترنح السكران في قيئه.
١٥
فلا يكون لمصر عمل يعمله راس او ذنب نخلة او اسلة.
١٦
في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد وترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها
١٧
وتكون ارض يهوذا رعبا لمصر. كل من تذكرها يرتعب من امام قضاء رب الجنود الذي يقضي به عليها