التثنية ٢٠:١-٩
١
اذا خرجت للحرب على عدوك ورأيت خيلا ومراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر.
٢
وعندما تقربون من الحرب يتقدم الكاهن ويخاطب الشعب
٣
ويقول لهم اسمع يا اسرائيل. انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم. لا تضعف قلوبكم. لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم.
٤
لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم.
٥
ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.
٦
ومن هو الرجل الذي غرس كرما ولم يبتكره. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر.
٧
ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل آخر.
٨
ثم يعود العرفاء يخاطبون الشعب ويقولون من هو الرجل الخائف والضعيف القلب. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه.
٩
وعند فراغ العرفاء من مخاطبة الشعب يقيمون رؤساء جنود على راس الشعب.
Settings