Skip to content
كولوسي ١:١٦-٢٠

كولوسي ١:١٦-٢٠

١٦
فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الارض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق.
١٧
الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل
١٨
وهو راس الجسد الكنيسة. الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.
١٩
لانه فيه سرّ ان يحل كل الملء.
٢٠
وان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الارض ام ما في السموات.
Settings

Reading Style

Typeface

Font Size 19px

Options