أعمال الرسل ٢٦:٢٢
عرض الآية ٢٢ مع السياق المحيط بها.
١٩
من ثم ايها الملك اغريباس لم اكن معاندا للرؤيا السماوية
٢٠
بل اخبرت اولا الذين في دمشق وفي اورشليم حتى جميع كورة اليهودية ثم الامم ان يتوبوا ويرجعوا الى الله عاملين اعمالا تليق بالتوبة.
٢١
من اجل ذلك امسكني اليهود في الهيكل وشرعوا في قتلي.
٢٢
فاذ حصلت على معونة من الله بقيت الى هذا اليوم شاهدا للصغير والكبير وانا لا اقول شيئا غير ما تكلم الانبياء وموسى انه عتيد ان يكون
٢٣
ان يؤلم المسيح يكن هو اول قيامة الاموات مزمعا ان ينادي بنور للشعب وللامم
٢٤
وبينما هو يحتج بهذا قال فستوس بصوت عظيم انت تهذي يا بولس. الكتب الكثيرة تحولك الى الهذيان.
٢٥
فقال لست اهذي ايها العزيز فستوس بل انطق بكلمات الصدق والصحو.
نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة