رومية ٨:١٩-٢٢
١٩
لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله.
٢٠
اذ أخضعت الخليقة للبطل. ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها. على الرجاء.
٢١
لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
٢٢
فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.