Skip to content
رومية ١١:٢٨-٣٢

رومية ١١:٢٨-٣٢

٢٨
من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم. واما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الآباء.
٢٩
لان هبات الله ودعوته هي بلا ندامة.
٣٠
فانه كما كنتم انتم مرة لا تطيعون الله ولكن الآن رحمتم بعصيان هؤلاء
٣١
هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم.
٣٢
لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع
Settings

Reading Style

Typeface

Font Size 19px

Options