٣٤
اذ قتلهم طلبوه ورجعوا وبكروا الى الله
٣٥
وذكروا ان الله صخرتهم والله العلي وليّهم.
٣٦
فخادعوه بافواههم وكذبوا عليه بالسنتهم.
٣٧
اما قلوبهم فلم تثبت معه ولم يكونوا امناء في عهده
٣٨
اما هو فرؤوف يغفر الاثم ولا يهلك وكثيرا ما رد غضبه ولم يشعل كل سخطه.
٣٩
ذكر انهم بشر ريح تذهب ولا تعود.