أيوب ٣٠:٢١
عرض الآية ٢١ مع السياق المحيط بها.
١٨
بكثرة الشدة تنكّر لبسي. مثل جيب قميصي حزمتني.
١٩
قد طرحني في الوحل فاشبهت التراب والرماد.
٢٠
اليك اصرخ فما تستجيب لي. اقوم فما تنتبه اليّ.
٢١
تحولت الى جاف من نحوي. بقدرة يدك تضطهدني.
٢٢
حملتني اركبتني الريح وذوبتني تشوها.
٢٣
لاني اعلم انك الى الموت تعيدني والى بيت ميعاد كل حيّ.
٢٤
ولكن في الخراب ألا يمد يدا. في البليّة ألا يستغيث عليها
Settings