٦
واما الآن فاذ جاء الينا تيموثاوس من عندكم وبشرنا بايمانكم ومحبتكم وبان عندكم ذكرا لنا حسنا كل حين وانتم مشتاقون ان ترونا كما نحن ايضا ان نراكم
٧
فمن اجل هذا تعزينا ايها الاخوة من جهتكم في ضيقتنا وضرورتنا بايمانكم.
٨
لاننا الآن نعيش ان ثبتم انتم في الرب.