Skip to content
يونان ٤:٥-٨

الدرس العملي من اليقطينة

يونان ٤:٥-٨
٥
وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع لنفسه هناك مظلّة وجلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة.
٦
فاعدّ الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلّصه من غمّه. ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما
٧
ثم اعدّ الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست.
٨
وحدث عند طلوع الشمس ان الله اعدّ ريحا شرقية حارّة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي

نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة