٣
وكان الرب مع يهوشافاط لانه سار في طرق داود ابيه الاولى ولم يطلب البعليم
٤
ولكنه طلب اله ابيه وسار في وصاياه لا حسب اعمال اسرائيل.
٥
فثبّت الرب المملكة في يده وقدم كل يهوذا هدايا ليهوشافاط وكان له غنى وكرامة بكثرة.
٦
وتقوى قلبه في طرق الرب ونزع ايضا المرتفعات والسواري من يهوذا